منتدى متنوع في البرامج والاغانى والافلام
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 عظمة الله..وقربه ممن توجه إليه ,, اعجبتني فنقلتها لكم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وائل الرومانسى
مشرف فضي
مشرف فضي
avatar

المساهمات : 251
تاريخ التسجيل : 02/04/2008
الموقع : http://alromance1.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: عظمة الله..وقربه ممن توجه إليه ,, اعجبتني فنقلتها لكم   الجمعة أبريل 11, 2008 9:01 pm


كيف حال الاحبة اليوم
اخواني الصحيح اليوم وانا اتجول في احدى مواقعي المفضلة وخصوصا قسم الاستشارات منه , قرأت النص التالي , لقد كنت فعلا محتاجا اليه , فارجو قراءة هذه الاستشارة والاجابة , لعلها تكون خيرا لي ولكم , ليست لعلها بل اكيد



=============================================
السائل :
بسم الله الرحمن الرحيم

أنا ليس لي استشارة، ولكني سأقص عليكم تجربتي مع رب كريم، مع ملك عظيم، مع الله رب العلمين، وما أريده منكم أن تبدوا رأيكم في كلامي الذي هو نابع من أعماق إحساسي وروحي، لقد غرقت في بحور المعاصي كثيرا، وأذنبت ذنوبا قد تبدو صغيرة ولكنها في تأثيرها كبيرة تتراكم على الإنسان حتى تضيعه وتجعله تائها، ولكنني عزمت أن أكون مسلما مؤمنا تقيا عزمت أن أتقرب من الله، وتيقّنت جيدا أن الإيمان بالله والثقة في قدرته هي مفتاح الفرج، وهي النور في طريق الظلام، والتحدي الكبير الذي يجب أن يخوضه كل من يريد التقرب من ملك الملوك، ولي رؤية بسيطة أشعر بها دائما، فأنظر إلى ملك أو حاكم لدولة مسؤول عن الآلاف، بل الملايين من البشر، وموكل بالحفاظ على حقوقهم، ولكن من الصعب أن تتقرب منه، بل يمكن أن لا تتحدث معه أصلا، وغالبا مالا يحدث ذلك، وهذا هو حال أي حاكم من البشر، ولكنى عندما تأملت في قدرة الله - عز وجل - وأنه فوق كل شيء، وأنه قد خلق هذا الكون وما فوقه، بل وخلق كل شيء، وفى نفس الوقت نظرت إلى الآيات القرآنية، وكيف أن الله - عز وجل - يحب عباده، ولا يريد لهم السوء، وأنه يدعوهم لدعائه، وأن يتقربوا منه، فقلت حينها سبحان الملك، سبحان الله، ما هذه العظمة؟ ما هذا العدل؟!

كيف يمكنني أنا العبد الضعيف أن أتقرب من ملك الملوك! إنه العدل، إنها العظمة، إن هذا يحمل كل معاني الخير، والله لا أقدر أن أعبّر عما أشعر به، يكفى أنني عندما أصلي وأدعو الله أن أشعر أن الله معي، ولا يشغله عني شاغل، وأنه يسمعني، بل ويستجيب لي عندما أتوسل إليه، وأثق في قدرته جل وعلا، وذلك لا يوجد إلا مع ملك عادل، مع ملك الملوك، مع الله عز وجل، فسبحان الله ولا إله إلا الله !
=============================================
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمرو طلعت جاد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نعم..سبحان الله ولا إله إلا الله ما أحسن هذا الكلام وما أكرمه - يا أخي - لقد أحسنت فيه وأبدعت - ولله الحمد - لقد كان كلاما - بإذن الله - نابعا من القلب، فوصل إلى مقصوده، لقد عبرّت عما تجده من حب عظيم لربك، من إقبال عليه، من أمل به - جل وعلا - فقلبك - إن شاء الله - معلق بطاعته، تعلم أن لك ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، فتتوب إليه لتجد حينئذ قوله تعالى : {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي}، إنك قد مررت بهذه التجربة وتأملت هذا التأمل العظيم الذي هو سديد رشيد - ولله الحمد - نظرت إلى كرم ربك الكريم، كيف أنه يقبل التوبة عن عباده! كيف أنه هو الخالق العظيم الذي خلق كل شيء، وقهر كل شيء بعزته، ومع هذا فهو قريب من أوليائه يحبهم ويحبونه، ويحسن إليهم، ويعاملهم بالحلم، يستر زلاتهم، ويعفو عن خطاياهم، ويمد لهم في الأجل ليتوبوا إليه وينيبوا إليه، ومهما أسرفوا من الذنوب والخطايا فمتى رجعوا إليه أقبل عليهم جل وعلا، وكلما أقبلوا عليه أقبل عليهم أكثر وأغناهم عن كثير من السعي بحسن نيتهم وبعملهم الصالح.

ولذلك قال صلوات الله وسلامه عليه: (يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فمن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خير منهم، ومن تقّرب إليّ شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب إليّ ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هروله)، فهو يحب عباده المؤمنين، وهم يحبونه قال تعالى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم}، فهذا هو شأن المؤمن أنه يرجو رحمة ربه تعالى ويؤمّل بها، وفوق ذلك - يا أخي - فانظر إلى فضله العظيم جل وعلا عندما يعامل التائبين المعاملة العظيمة، فأولا: يغفر زلاتهم.

وثانيا: يسترها عليهم حتى يوم القيامة فلا يفضحهم.

وثالثا: يبدلها حسنات كريمات بعد أن كانت سيئات قبيحات كما قال تعالى: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}، وفوق ذلك أنه يحب التائبين فبعد أن كانوا يبارزونه بالمعاصي ثم بعد ذلك أنابوا فإذا بهم يصبحون من أحباب الله قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}، هذا مع مضاعفة الأجر العظيم، فالحسنة بعشر أمثالها ويضاعف الله لمن يشاء كما قال الله تعالى في الحديث القدسي (مَنْ جاءَ بالحسنة فله عشر أمثالها ،أو أزيدُ ، ومن جاء بالسيئة ، فجزاؤه سيئة مثلُها، أو أغْفِر ، ومن تقرَّب مني شبرا ، تقرَّبت منه ذِرَاعا ، ومن تقرَّب مني ذراعا ، تقرَّبت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيتُه هَرولة ، ومن لقيني بقُراب الأرض خطيئة لا يشركُ بي شيئا ، لَقِيتُهُ بمثلها مَغْفِرة) أخرجه مسلم في صحيحه.

فهذا النظر -يا أخي- الذي نظرت إليه هو نظر مستقيم، بل حملك على تعظيم الخالق تعالى وعلى حبه وعلى الزيادة في حبه وعلى التدبر في حلمه ورحمته التي وسعت كل شيء، وأيضا فإن لهذا المثال الذي ذكرته مثالا آخر عظيما جليلا قد ضربه النبي - صلوات الله وسلامه عليه - فقد جاء النبي - صلوات الله وسلامه عليه - ووقف أمام أناس بعد نهاية الحرب، وكان منهم امرأة مأسورة من الكافرات وكانت تسعى سعيا حثيثا ملهوفة تبحث عن شيء، حتى نظرت فوجدت صبيا ملقى فأخذته وألزقته ببطنها ثم ألقمته ثديها وأرضعته فقد كانت أمه وقد كانت ملهوفة عليه تبحث عنه بقلب الأم المفجوعة، فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه، فقال لهم: أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار فقالوا لا والله، فقال صلوات الله وسلامه عليه لله أرحم بعباده من هذه بولدها. والحديث متفق على صحته.

فهذا مثال عجيب بيّن فيه صلوات الله وسلامه عليه سعة رحمة الله، وأنه أرحم بعباده من أمهاتهم اللائي ولدنهم، بل إنه كلما يتراحم به العباد في هذه الدنيا من رحمة الأم لولدها حتى رحمة الوحش والفرس التي ترفع حافرها لئلا تطأ ولدها كل ذلك برحمة واحدة ، وأما ما ادخره الله تعالى عنده لعباده المؤمنين فاستمع إلى ما نطق به النبي صلوات الله وسلامه عليه: (إِنَّ اللهَ خَلَقَ يومَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرضِ مائةَ رَحمة، كلُّ رحمةٍ طِبَاقُ ما بَينَ السَّمَاءِ والأرضِ ، فَجَعَلَ مِنْهَا في الأرضِ رَحمة ، فبها تَعطِفُ الوَالِدةُ على وَلَدِها ، والوَحْشُ والطيرُ بعضُها على بعض، فَإِذا كان يومُ القِيامَةِ أَكمَلَهَا بِهذهِ الرحمة) أخرجه مسلم في صحيحه، وهذا فسرّه صلوات الله وسلامه عليه في الرواية الأخرى فقال: ( إن لله مائة رحمة فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم وتسع وتسعون ليوم القيامة )، والحديث مخرج في الصحيحين.

فهذه رحمة الله - يا أخي -، فأدم هذا النظر وتدبر في شأن الله تعالى على هذا النحو الكريم فإن بذلك يزيد حبك لله، وتكون أثبت وأطوع له جل وعلا ، نعم إنك تتعامل مع رب رحيم كريم يغفر الزلات ويعفو عن الخطايا، ويستر العباد، ويقبل توبة التائبين، ويحب عباده المؤمنين، وأكرمك تعالى بهذه النعم التي لا تعد ولا تحصى وجعل من أعظمها أنك تناجيه وتدعوه وتتضرع إليه، فأي شرف هذا الذي يناله المؤمن:

ومما زادني شرفا وتيها *** وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي *** وأن صيّرت أحمد لي نبيا

فنسأل الله أن يزيدك ثباتا إلى ثبات وقوة إلى قوة وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يفتح عليك من بركاته ورحماته وأن يمنّ عليك بالزوجة الصالحة التي تقر عينك وأن يجعلك من الداعين إلى رضوانه، وأهلا وسهلا بمراسلاتك الكريمة التي نود تواصلك بها مع الشبكة الإسلامية والتي ترحب بكل رسالة تصل منك.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alromance1.ahlamountada.com
 
عظمة الله..وقربه ممن توجه إليه ,, اعجبتني فنقلتها لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elromance1.ahlamountada.com :: قسم الاسلاميات :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: