منتدى متنوع في البرامج والاغانى والافلام
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مواعظ في قصة آية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الرومانسية
عضو
عضو


المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 09/04/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: مواعظ في قصة آية   الأربعاء أبريل 09, 2008 4:46 pm


قصة آية

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ قوله تعالى " و ما كان لنبي أن يغل " قال ابن عباس ومجاهد و الحسن و غير واحد : ما ينبغي لنبي أن يخون و عن ابن عباس قال : فقدوا قطيفة يوم بدر فقالوا : لعل رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذها فأنزل الله " وما كان لنبي أن يغل " أي يخون .

و عن ابن عباس أن هذه الآية " و ما كان لنبي أن يغل " نزلت في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر فقال بعض الناس : لعل رسول الله أخذها فأكثروا في ذلك فأنزل الله ( و ما كان لنبي أن يغل و من يغلل يأت بما غل يوم القيامة ) , و عن ابن عباس قال : اتهم المنافقون رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء فقد فأنزل الله تعالى ( و ما كان لنبي أن يغل ) و روي من غير وجه عن ابن عباس نحو ما تقدم وهذا تنزيه له صلوات الله وسلامه عليه من جميع وجوه الخيانة في أداء الأمانة وقسم الغنيمة وغير ذلك .

وقال العوفي عن ابن عباس ( و ما كان لنبي أن يغل ) أي بأن يقسم لبعض السرايا ويترك بعضا وكذا قال الضحاك . وقال محمد بن إسحق ( وما كان لنبي أن يغل ) بأن يترك بعض ما أنزل إليه فلا يبلغ أمته وقرأ الحسن البصري وطاووس ومجاهد والضحاك ( و ما كان لنبي أن يغل ) بضم الياء أي يخان .

وقال قتادة والربيع بن أنس : نزلت هذه الآية يوم بدر وقد غل بعض أصحابه ورواه ابن جرير عنهما ثم حكى بعضهم أنه فسر هذه القراءة بمعنى يتهم بالخيانة ثم قال تعالى ( و من يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون ) وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد وقد وردت السنة بالنهي عن ذلك أيضا في أحاديث متعددة

و عن الحسن قال : عقوبة الغال أن يخرج رحله فيحرق على ما فيه : ثم روي عن معاوية عن أبي إسحق عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن علي قال : الغال يجمع رحله فيحرق ويجلد دون حد المملوك ويحرم نصيبه وخالفه أبو حنيفة ومالك والشافعي والجمهور فقالوا : لا يحرق متاع الغال بل يعزر تعزير مثله : و قد قال البخاري وقد امتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة على الغال ولم يحرق متاعه والله أعلم - وقد قال الإمام أحمد : حدثنا أسود بن عامر أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحق عن جبير بن مالك قال : أمر بالمصاحف أن تغير قال : فقال ابن مسعود : من استطاع منكم أن يغل مصحفا فليغلله فإنه من غل شيئا جاء به يوم القيامة . ثم قال : قرأت من في رسول الله صلى الله عليه و سلم سبعين مرة أفأرتك ما أخذت من في رسول الله صلى الله عليه و سلم بتحريق المصاحف قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : أيها الناس غلوا المصاحف فإنه من غل يأت بما غل يوم القيامة ونعم الغل المصحف يأتي أحكم يوم القيامة –

وقال أبو داود : عن سمرة بن جندب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غنم غنيمة أمر بلالا فينادي في الناس فيجوز بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل يوما بعد النداء بزمام من شعر فقال : يا رسول الله هذا كان مما أصبناه من الغنيمة فقال " أسمعت بلالا ينادي " ثلاثا ؟ قال : نعم قال " فما منعك أن تجيء ؟ " فاعتذر إليه فقال " كلا أنت تجيء به يوم القيامة فلن أقبله )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواعظ في قصة آية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elromance1.ahlamountada.com :: قسم الاسلاميات :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: