منتدى متنوع في البرامج والاغانى والافلام
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 شخصيات اسلامية خالدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الرومانسية
عضو
عضو


المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 09/04/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: شخصيات اسلامية خالدة   الأربعاء أبريل 09, 2008 4:51 pm

سنبدا بااابن خلدون



يعد ابن خلدون عبقرية عربية متميزةفقد كان عالماً موسوعياً متعدد المعارف والعلوم ،وهو رائد مجدد في كثير من العلوم والفنون ، فهو المؤسس الاول لعلم الأجتماع ، وإمام ومجدد في علم التاريخ، وأحد رواد فن الأتوبيوجرافيا- فن الترجمة الذاتية - كما أنه أحد العلماء الراسخين في علم الحديث وأحد فقهاء المالكية المعدودين ومجدد في مجال الدراسات التربوية، وعلم النفس التربوي والتعليمي ، كما كان له غسهامات متميزة في اتجديد في أسلوب الكتابة العربية .

نشأة ابن خادون وشيوخه

ولد (( ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن جابر بن محمد بن أبراهيم بن عبد الرحمن بن خالد ( خلدون ) الحضرمي )) بتونس في غرة رمضان 732 هجري 27 من مايو 1332 م ، نشأ في بيت علمومجد عريق فحفظ القرآن في وقت مبكر من طفولته ، وقد كان أبوه هو معلمه الأول كما درس على مشاهير علماء عصره من علماء الأندلس الذين رحلوا إلى تونس بعدما ألم بها من الحوادث ، فدرس القراءات وعلوم التفسير ةالحديث والفقه المالكي والأصول والتوحيد، كما درس علوم اللغة من نحو وصرف وبلاغة وأدب ، ودرس كذلك علوم المنطق والفلسفة والطبيعة والرياضيات ، وكان في جميع تلك العلوم مثار إعجاب أساتذته وشيوخه .
ومن أبرز هؤلاء الأساتذة والمشايخ :محمد بن عبد المهيمن الحضرمي ، محمد بن سعد بن برال الأنصاري ، محمد بن العربي الحصايري ، أحمد بن القصار محمد بن جابر القيسي ، محمد بن سليمان الشظي ، محمد بن أبراهيم الآبلي ، عبدالله بن يوسف المالقي ، أحمد الزواوي ن محمد بن عبد السلام وغيره .

وباء الطاعون يعصف بشيوخ ابن خلدون

عندما حدث وباء الطاعون الذي أنتشر عام 749 هجري / 1348 م وعصف بمعظم أنحاء العالم شرقاً وغرباً ، كان لهذا الحادث أثر كبير في حياة ابن خلدون فقد قضى على أبويه كما قضى على كثير من شيوخه الذين كان يتلقى عنهم العلم في تونس اما من نجا منهم فقد هاجر الى المغرب الأقصى سنة 750 هجري /1349 ميلادي ، فلم يعد هناك أحد يتلقى عنه العلم أو يتابع معه دراسته . فاتجه إلى الوظائف العامة ، وبدأ يسلك الطريق الذي سلكه أجداده من قبل والتحق بوظيفة كتابية في بلاط بني مرين ولكنها لم تكن ترضي طموحه وعينه السلطان أبو عنان - ملك المغرب الأقصى - عضواً في مجلسه العلمي بفاس فأتيح له أن يعاود الدرس على أعلامها من العلماء والأدباء الذين نزحوا إليها من تونس واأندلس وبلاد المغرب .

في بلاط أبي سالم

ولكن سرعان ما انقلبت الأحوال بابن خلدون حينما بلغ السلطان أبو عنان أن ابن خلدون قد اتصل بأبي عبد الله محمد الحفصي -أمير بجاية المخلوع - وأنه دبر معه مؤامرة لاسترداد ملكه فسجنه أبو عنان وبرغم ما بذله ابن خلدون من شفاعة ورجاء فإن السلطان أعرض عنه وظل ابن خلدون في سجنه نحو عامين حتى توفي السلطان سنة 759 هجري 1358 م . ولما آل السلطان إلى أبي سالم أبي الحسن صار ابن خلدون ذا حظوة ومكانه عالية عظيمة في ديوانه فولاه السلطان كتابة سره والترسيل عنه وسعى ابن خلدون إلى تحرير الرسائل من قيود السجع التي كانت سائدة في عصره كما نظم الكثير من الشعر في تلك المرحلة التي تفتحت فيها شاعريته .

طموح ابن خلدون

ظل ابن خلدونفي تلك الوظيفة لمدة عامين حتى ولاه السلطان أبو سالم خطة المظالم فأظهر فيها من العدل والكفاية ما جعل شأنه يعظم حتى نفس عليه كثير من أقرانه ومعاصيريه ما بلغه من شهرة ومكانة وسعوا بالوشاية بينه وبين السلطان حتى تغير عليه فلما ثار رجال الدولة على السلطان أبي سالم وخلعوه وولوا مكانه "تاشفين " ابن خلدون إلى الأنضمام إليه فأقر على وظائفهوزاد له في رواتبه، ولكن طموح ابن خلدون كان أقوى من تلك الوظائف فقرر السفر إلى غرناطة في أوائل سنة 764 هجري / 1362 ميلادي .
وفي غرناطة لقي ابن خلدون قدراً كبيرا من الحفاوة والتكريم من السلطان محمد بن يوسف بن الأحمر - سلطان غرناطة - ووزيره لسان الدين بن الخطيب ، الذي كانت تربطه به صداقة حميمة وكلفه السلطان بالسفارة بينه وبين ملك قشتالة بطره بن الهنشة بن أذقونش لعقد الصلح بينهما وقد أدى ابن خلدون مهمته بنجاح كبير فكافأه السلطان على حسن سفارته بإعطائه أرضاً كبيرة ومنحه كثيراً من الأموال فصار في رغد من العيش في كنف سلطان غرناطة . ولكن لم تدم سعادة ابن خلدون طويلاً بهذا النعيم ، إذ لاحقته وشايات الحاسدين والأعداء حتى أفسدوا ما بينه وبين الوزير ابن الخطيب الذي سعى بدوره لدى السلطان وعندئذ أدرك ابن خلدون أنه لم يعد له مقام بغرناطة بل والأندلس كلها . وفي تلك الأثناء أرسل إليه أبو عبدالله محمد الحفصي- أمير بجاية الذي استطاع أن يسترد عرشه - يدعوه إلى القدوم أليه ويعرض عليه أن يوليه الحجابة وفاء لعهده القديم له فغادر ابن خلدون الأندلس إلى بجاية فوصلها في منتصف عام 766هجري / 1365 م فاستقبله أميرها وأهلها استقبالاً حافلاً في موكب رسمي شارك فيه السلطان وكبار رجال دولته وحشود من الجماهير من أهل البلاد .

الفرار من جديد

ظل ابن خلدون في رغدة من العيش وسعة من الرزق والسلطان حتى أجتاح أبو العباس أحمد - صاحب قسطنطينة - مملكة ابن عمه الأمير أبي عبد الله وقتله واستولى على البلاد ، فأقر ابن خلدون في منصب الحجابة حينا ثم لم يلبث ان عزله منها .
فعرض عليه الأمير حمو - سلطان تلمسان - أن يوله الحجابة على أن يساعده في الأستيلاء على بجاية بتأليب القبائل واستمالتها إليه لما يعلمه من نفوذه وتأثيره ولكن ابن خلدون اعتذر عن قبول الوظيفة وعرض ان يرسل أخاه يحيى بدلاً منه، إلا أنه استجاب إلى ما طلبه منه من حشد القبائل واستمالتها إليه .
ولكن الأمورانتهت بهزيمة أبي حمو وفراره وعاد ابن خلدون إلى الفرار من جديد بعد أن صار مطارداً من كل حلفائه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شخصيات اسلامية خالدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elromance1.ahlamountada.com :: قسم الاسلاميات :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: