منتدى متنوع في البرامج والاغانى والافلام
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مختصر فقه العبادات..... الوضوء .. الغسل.. و التيمم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الرومانسية
عضو
عضو


المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 09/04/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: مختصر فقه العبادات..... الوضوء .. الغسل.. و التيمم   الأربعاء أبريل 09, 2008 4:55 pm

مختصر فقه العبادات..... الوضوء .. الغسل.. و التيمم

--------------------------------------------------------------------------------

فقه العبادات
تنبيه هام: جميع الأحكام الواردة هي رأي أغلبية أو جمهور العلماء و قد يكون هناك أراء مخالفه و لكن
ما ذكر هنا هو الرأي الراجح بينهم و الأقرب لسنة الرسول على أغلب الأقوال.

أولا: الصلاة
شروط الصلاة: و هي ما يلزم قبل الصلاة حتى تكون الصلاة صحيحة و هي...

الوضوء: الوضوء في اللغة من الوضاءة أي النظافة و الحسن.
حكم الوضوء للصلاة: فرض بالكتاب و السنة و الإجماع.
كما يجب قبل الطواف بالبيت الحرام أو الإمساك بالمصحف.

صفة الوضوء:
أولا: النية و هي فرض لصحة الوضوء و النية في القلب دون التلفظ بها.
ثانيا: التسمية و هي قول "بسم الله" قبل الوضوء و هي مستحبة فقط.
ثالثا: غسل الكفين و التخليل بين الأصابع بالماء.. و هو مستحب فقط.
أما إن كان الوضوء بعد الاستيقاظ من النوم فيصبح غسل الكفين فرض.
رابعا: المضمضة و الإستنشاق و الإستنثار.. مستحبة فقط.
تؤخذ غرفه ماء باليد اليمنى ثم تؤخذ رشفة ماء بالفم و يمضمض بها و تستنشق بقية الماء بالأنف.. ثم تستنثر باليد اليسرى.
السنة المبالغة في الاستنشاق إلا أن تكون صائما مخافة أن يصل الماء إلى جوفك.
خامسا: غسل الوجه و هو أول فروض الوضوء فمن تركه فقد بطل وضوءه .
و غسل الوجه يعني إيصال الماء إلى كل أجزائه.
و حد الوجه من منبت الشعر حتى حافة الذقن طولا... و من شحمة الأذن اليمنى إلى شحمة الأذن اليسرى عرضا.
من الأفضل استخدام اليدين في غسل الوجه و ليس يداٌ واحدة لأنه الأقرب إلى الإصباغ.
يجب ترك الماء يسترسل على شعر اللحية فهو واجب.
أما تخليل الماء داخل اللحية فهو مستحب و ليس واجبا.
بعد الفراغ من غسل الوجه يسن أخذ غرفة ماء باليدين و صك الخدين بها.
و أيضا يسن أخذ غرفه ماء باليد اليمنى و صبها على الناصية( جبهة الوجه) و ترك الماء يسترسل على الوجه.
غسل العينين و أشربهما الماء ليس بواجب فهذا لم يصح فيه دليل.
سادسا: غسل اليدين.. و هو ثاني فروض الوضوء
تنبيه هام: الكفين من اليدين فإن لم يتم غسل الكفين مع اليدين فقد سقط فرض من فروض الوضوء و بالتالي سقط الوضوء كله و صار باطلا.. و بناء عليه فإن الصلاة باطلة.. فيجب مراعاة هذا الأمر جيداً
و كون الكفين قد تم غسلهم في أول الوضوء فهذا الغسل سنة مستحبة و ليس فرض كما انه لا يجوز غسل العضو على جزأين فيتم غسل الكفين في أول الوضوء و بقية اليدين في نصف الوضوء فهذا لا يصح أبدا.
يتم غسل اليدين بداية من الكفين حتى المرفقين "الكوع" و ليس العكس.
تخليل الماء بين أصابع اليد بين الوجوب و الاستحباب.
سابعا: مسح الرأس.. و هو ثالث فروض الوضوء.
و المسح هو أخذ غرفة من ماء ثم نفضها و مسح العضو المراد مسحه خلاف الغسل فهو أخذ غرفة من ماء من غير نفضها و غسل العضو المراد غسله.
فالمسح لا يوصل الماء إلى جميع أجزاء العضو أما الغسل فيوصل الماء إلى جميع أجزاء العضو.
تأخذ غرفة من ماء ثم تنفضها ثم تمسح بها على رأسك من منبت الشعر حتى نهايته عند الرقبة أو القفا ثم ترجع به مرة أخرى إلى منبته.
يجوز المسح على الشعر في اتجاه واحد و عدم الرجوع إلى البداية مرة أخرى بمعنى ألا ينكش الشعر
الواجب هو مسح بعض الرأس و ليس الرأس كله.
كما يجوز المسح فوق العمامة أو الطاقية أو الخمار للنساء.
الأذن: و هي من الرأس بالإجماع لذلك فهي فرض في الوضوء.
و تمسح بنفس ماء الرأس و دون غرف ماء آخر.
تمسح ظاهرهما بالإبهامين و باطنهما بالمسبحتين ( السبابتين )
أما المسح على الرقبة: فهو ليس بفرض و لا بسنة بل هي بدعة يأثم فاعلها . فيجب الانتباه لذلك جيداً.
ثامنا: غسل الرجلين .. و هو رابع و آخر فروض الوضوء.
يجب غسل القدمين حتى الكعبين ( العظمتان على يمين و يسار نهاية الساق) و التأكد من غسل الأعقاب و التخليل بين الأصابع جيداً.
يجوز المسح على الخفيين أو الجوربين .. فهو سنة بالإجماع , و لا حرج منه بل الأفضل فعله لإحياء سنة من سنن الرسول.
و المسح يكون على الظاهر فقط دون الباطن على أرجح الأقوال.
و الخفان حذاءان من الجلد يغطيان الكعبان...أما الجوربين فهما ما يلبس تحت الخفين أو الحذاءين.
و سواء كان الجورب صفيق لا يوصل الماء أو رقيقا يوصل الماء إلى ما تحته أو مثقوباٌ أو ما إلى ذلك فكل هذه الشروط لا تغير في الحكم الشرعي للمسح على الجوربين لأنه لم تصح أدله لهذه الشروط.
للمسافر أن يسمح على الخفيين أو الجوربين لمده ثلاث أيام و لياليهم (أي خمسة عشر صلاة متصلة) دون أن يخلعهما.
و للمقيم أن يسمح على الخفيين أو الجوربين لمده يوم و ليلة ( أي خمسة صلوات متصلة ) دون أن يخلعهما.
و لكن شرط المسح على الخفيين أو الجوربين أن يكونوا قد لبسوا على طهارة .. أي على وضوء
خلع الخفيين أو الجوربين على وضوء لا ينقض الوضوء.

تنبيه هام: لا يجوز المسح على الحذاءين لان الحذاء أسفل الكعبين , أما الخفين أو الجوربين ففوقهم , فإن كان الحذاء فوق الكعبين فيجوز المسح عليه باعتباره خف, كما أن بعض الجوارب تكون أسفل الكعبين فلا يجوز المسح عليه.

تنبيهات عامة على الوضوء:
الواجب في غسل أو مسح أي عضو هو مرة واحدة فإن زاد إلى اثنين فله الثواب من الله و إن زاد إلى ثلاثة فهو الأفضل في الثواب إن شاء الله .
و لكن لا يجوز الإكثار عن ثلاث مرات في الغسل أو المسح فقد نهى الرسول عن ذلك.
الترتيب في الوضوء ليس بواجب فإن نسيت غسل أو مسح عضو فلك أن تغسله أو تمسحه ثم تكمل بقية الوضوء.
لا يضر البدء باليسار أولا و لكن الأفضل البدء باليمين إتباع لسنة الرسول.
الموالاة أو المتابعة واجبة : أي عدم ترك فارق من الزمن بين غسل أو مسح عضو و غسل أو مسح العضو الذي يليه.
و حد الموالاة أن لا يجف العضو الذي توقف عنده الوضوء فإن جف فيجب البدء في الوضوء من أوله مرة أخرى .

الذكر بعد الوضوء:
تنبيه: يجب على المسلم قبل دخول دورة المياه سواء للوضوء أو لقضاء الحاجة أن يقول دعاء دخول الخلاء و هو :بسم الله... أعوذ بالله من الخبث و الخبائث...
يجب الانتباه إلى قول "بسم الله" فإن ستر ما بين عورة ابن آدم و الجن قول "بسم الله".. لذلك يجب قولها أيضا قبل خلع الملابس حتى لا يطلع الجن على عورتك.
يكره و لا يحرم ذكر الله في الخلاء أو أثناء الجماع.
أما إن كان المكان غير مخصص لقضاء الحاجة فقط بل هناك حوض لغسل الأيدي و حوض للاغتسال ففي هذه الحالة لا كراهة و لا حرج ابدآ في ذكر الله في هذه الأماكن.

ما يقال عند الفراغ من الوضوء:
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. و أشهد أن محمد عبده و رسوله
اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

ماء الوضوء:
الأصل في الماء أنه طاهر في نفسه مطهر لغيره إلا إذا خالطه نجس فالأولى عدم الوضوء به.
أما إن خالطه طاهر فيجوز الوضوء به شريطه أن لا يطبخ ( أي يسخن على للنار)
مثال: يجوز الوضوء بماء خالطه شاي أو ينسون أو ما إلى ذلك و لكن دون التعرض للنار أو للتسخين أما إن تعرض للتسخين و هو مختلط بشاي أو ينسون ففي هذه الحالة لا يجوز الوضوء به.

نواقض الوضوء:
بول أو غائط أو ريح سواء كان بصوت أو لا , متعمدا أو لا.
المذي عند الرجال و هو سائل شفاف يخرج من ذكر الرجل عند إثارة الشهوة و هو نجس و يجب
تنظيف الثياب منه.
دم الإستحاضة عند النساء .. أما أي إفرازات أخرى فهي غير ناقضة للوضوء.
النوم على أرجج الأقوال ناقض للوضوء إلا أن تنام و أنت ممكن مقعدتك من الأرض.
مس المرأة ( أي لمس بشرتها فقط) غير ناقض للوضوء .. إلا إذا تسبب اللمس في خروج المذي فهنا الوضوء ناقض بسبب المذي و ليس بسبب اللمس.
و المرأة الأجنبية أو الزوجة سواء في هذا و إن كان لمس المرأة الأجنبية حرام إلا أن حكم نقض الوضوء من لمسها لم يثبت.
تقبيل الزوجة غير ناقض للوضوء
مس الذكر أو الفرج أو الشرح من دون حائل أو ساتر ناقض للوضوء و على مذهب الحنفية أنه غير ناقض للوضوء سواء بحائل أو بدون و لكنه يستحب بعده الوضوء.
القيء و الدم و الكلف ( ما يخرج من طعام مع الجأش ) : غير ناقضين للوضوء.
أكل لحوم الإبل ناقضة للوضوء بالإجماع.
مصافحة الكافر ( غير المسلم ) غير ناقضة للوضوء.
تدخين السجائر أو ما شابه و إن كان حراماً إلا انه غير ناقض للوضوء.
العطر غير ناقض للوضوء و لا يعتبر نجاسة.

مواطن استحباب الوضوء:
يستحب الوضوء قبل كل صلاة و إن كنت على وضوء.
يستحب الوضوء لذكر الله .. و يكره ذكر اسم الله إثناء قضاء الحاجة , و إذا عطس من يقضى حاجته فليحمد الله في سره فقط و هذه كراهة تنزيه لا تحريم.
يستحب الوضوء مما مست النار ( أكل الطعام المطبوخ أما النيئ كالفاكهة مثلا فلا )
يستحب الوضوء بعد مس العورة بغير حائل ( إن أخذنا بمذهب الحنفية في أن مس العورة بغير حائل غير ناقض للوضوء )
يستحب الوضوء قبل النوم.
يستحب الوضوء للجنب إذا أراد أن يأكل, يشرب, ينام أو أراد أن يعاود مجامعة زوجته مرة أخرى.
يستحب الوضوء لمن حمل جنازة.
يستحب الوضوء مباشرة بعد الإحداث حتى يظل المسلم دائما على وضوء ما استطاع.
زاد بعض العلماء استحباب الوضوء بعد الغضب .. لأن الغضب من الشيطان و الشيطان من نار و النار تطفأ بالماء .. و لكن الدليل في هذا ضعيف.

الغسل من الجنابة:
صفة الغسل:
أولاً: النية و محلها القلب دون التلفظ بها.
ثانياً: التسمية قبل الغسل و هي مستحبة فقط.
ثالثاً: غسل الفرج باليد اليسرى .. و يفضل بعد غسل الفرج أن لا يكتفي بالماء لغسل اليدين و يفضل استخدام الصابون أو ما يحل محله مثل التراب.
رابعاً: الاستنشاق و المضمضة كالوضوء.
خامساً: غسل الوجه و هنا يجب تخليل شعر اللحية و إيصال الماء إلى منبته بعكس الوضوء حيث كان مستحباً.
سادساً: غسل الرأس ثلاث مرات و التأكد من إيصال الماء جيداً إلى فروة الرأس.
على الرجال فك ضفائر الشعر في غسل الجنابة أما النساء فلا.
سابعاً: غسل سائر البدن و الاستفاضة عليه بالماء و يفضل البدء باليمين.
ثامناً: غسل القدمين
يسن أن ينفض الماء عن جسده دون استخدام منشفة و القول بأن هذا من مراوح الشيطان فهذا لم يصح فيه دليل.
الذكر بعد الغسل: لم يصح أي دليل على ذكر بعد الغسل سواء كان التشهد أو غيره من الأذكار.
عند الغسل من الحيض أو النفاس .. فعلى النساء أخذ فِرصة من مسك ( قطعة قطن مبللة بالمسك أو أي عطر ) و تتبع بها أثر الدم.
لو كان الإنسان محدث حدث أكبر و أصغر فالأمر على قولين:
أن الغسل يرفع الحدثين و إن أخذت بهذا القول فيجب عليك أن تنوي ذلك.
انه يجب الوضوء لرفع الحدث الأصغر و معه الغسل لرفع الحدث الأكبر و لا يهم بأيهما يبدأ... و هذا الرأي أرجح .. لأن أحكام الوضوء و الطهارة كلها أمور تعبدية محضة لا يمكن تحكيم العقل فيها.. فمثلا كيف يعقل أن خروج البول أو الغائط أو مذي و كلهم نجاسات توجب غسل بعض الجسد فقط أما خروج المني و هو طاهر يوجب غسل الجسد كله !!!
موجبات الغسل:
خروج المني بشهوة , أما إن كان الخروج بغير شهوة أو لمرض فلا يوجب الغسل... أما خروج المذي فهو غير موجب الغسل بل يوجب غسل الفرج و الوضوء و تنظيف الثوب من أثره لأنه نجس كما ذكرنا سابقاً.
الاحتلام و يراد به خروج المني عند النوم و حده أن ترى المني سواء تذكرت الاحتلام أم لا فإن توهم الاحتلام دون رؤية المني لا توجب الغسل.
خروج مني آخر قبل البول و بعد الغسل فهو غير موجب للغسل لأنه تابع للمني الأول.... أما إن كان خروج المني بعد البول و بعد الغسل فهو مني جديد يوجب الغسل.
إذا جامع رجل زوجته و أنزل بها و هي لم تنزل .. فهنا يجب عليها الغسل للإيلاج ( الجماع ) فإذا رأت مني الرجل يخرج منها بعد الغسل.. فليس عليها غسل آخر لأن الواجب عليها أن تغتسل من مائها و ليس من ماء غيرها و لا يجب عليها الوضوء أيضا.
الإيلاج ( الجماع): و هو أن تغيب حشفة ذكر الرجل في فرج المرأة حتى و إن كان دون إنزال فهو موجب للغسل.
تنبيه: لابد من غياب حشفة الرجل كلها في فرج المرأة و إن لم يكن ذلك فهذا لا يوجب الغسل و لا يترتب عليه بقية الأحكام مثل الزنا و غيره.
الحيض و النفاس: و هو موجب للغسل أما دم النزيف فهو غير موجب للغسل و يجوز الصلاة به.
و الفرق بين دم النزيف و الحيض أن دم الحيض يميل إلى السواد و له رائحة كريهة أما دم النزيف فلا.... و دم الحيض نجس يجب تطهير الثياب منه.
تنبيه: يجوز للحائض أن تقرأ القرآن من حفظها أما الجنب سواء كان رجل أو امرأة فلا.
و لو أن امرأة و هي حائض أجنبت من احتلام أو من غيره فلا يجوز لها أن تقرأ القرآن من حفظها و يجب عليها الغسل لرفع الجنابة فقط دون الحيض و قراءة القرآن من حفظها.
يجوز للحائض أن تدخل المسجد و لا يجوز للجنب سواء كان رجل أو امرأة أن يدخل المسجد و ذلك لان الحائض لا تستطيع أن ترفع الحدث عنها إلا بانقطاع دم الحيض و هذا شيء ليس بيدها أما الجنب فهو المسئول عادة عن الجنابة و يمكن رفعها بالغسل.
يجوز للحائض أن تحضر صلاة العيد لسماع الخطبة و لكن عليها الابتعاد عن صفوف المصليين عند إقامة الصلاة حتى لا تقطع صفوفهم.
يجوز للإنسان أن يؤخر ميعاد الغسل و ليس واجب عليه الغسل بعد الحدث مباشراً.
يجب على الإنسان الغسل إذا أصابت جسده كله نجاسة أو إذا أصيب بنجاسة و لم يتمكن من تحديد مكانها فهنا عليه الغسل.
غسل الجمعة بين الوجوب و الاستحباب و الراجح هو الاستحباب.

مستحبات الغسل:
غسل العيدين.
غسل من غسل ميتاً.
الاغتسال للإحرام.
الاغتسال لدخول مكة.
الاغتسال للوقوف بعرفة.
الاغتسال لمن اغشي عليه ثم أفاق.
غسل المستحاضة: و في هذا بعض التفصيل...
المستحاضة هي المرأة التي زادت فترة حيضها عن الفترة المعتادة شهريا فيعتبر ما زاد عنها إستحاضة ( نزيف) و عادة ما تكون الإستحاضة ما زاد عن 6-7 أيام من الحيض.
يجب على المستحاضة أن تغتسل بعد الحيض ( مع استمرار الإستحاضة(
ثم بعد ذلك يسن لها:
أن تغتسل قبل كل صلاة و لكن يجب عليها الوضوء للصلاة كما هو الحال لأي صلاة.
أو أن تغتسل للظهر و العصر غسلاً واحداً و للمغرب و العشاء غسلاً واحداً و للفجر غسلاً.
أو أن تؤخر الظهر إلى آخر وقته و تغتسل و تصلي الظهر ثم تصلي العصر في أول وقته و كذلك مع المغرب و العشاء و تغتسل للفجر.
و يجوز لها الصوم أيضا أن كانت مستحاضة و ليست حائضة.

التيمم:
و هو ما يقوم مقام الوضوء و الغسل... فهو يرفع الحدث الأكبر و الأصغر.
يجوز التيمم لكل من:
المسافر إن لم يجد الماء و ليس بالضرورة أن يسافر مسافة يقصر فيها الصلاة و لكن بمجرد مغادرة الديار.
المريض الذي يخاف من شدة الألم أو طول المرض أو الهلاك.
المقيم الذي لا يجد الماء.
الخوف من استعمال الماء في البرد الشديد و إن كان صحيح غير مريض.
لم خاف من نفاذ الماء للشرب أو ما إلى ذلك في السفر أو عند انعدام توافر الماء.

إذا كان الماء غير كافي للغسل فيجب عليه أن يغتسل بالماء حتى ينفد ثم يتيمم على الأعضاء التي لم تغسل
أما إن كان مجروح أو مجبور فهو مخير في أن يغسل الأعضاء السليمة أولا ثم يتيمم على الأعضاء المجروحة أو المجبورة أو يبدأ بالتيمم أولا ... كلاً سواء
تنبيه: يتيمم على الجزء المجروح أو المجبور و لا يمسح عليه بالماء ... يجب الانتباه إلى ذلك.

إذا تيمم و صلى ثم وجد الماء فلا يجب عليه إعادة الصلاة.
أما إن تيمم ثم وجد الماء قبل أو أثناء الصلاة فهنا يجب عليه الوضوء ... لأنه إذا وجد الماء بطل التيمم.

صفة التيمم:
يسمح بالكفين على صعيد طاهر ( الأرض أو حائط مثلا) ثم ينفخ في الكفين ثم يسمح الوجه و الكفين معاً مرة واحدة




تم بحمد الله ....... ولا تنسونا من صالح دعائكم
المصدر: سلسلة دروس فقه العبادات للفقيه المحدث: د.محمد عبد المقصود ... جزاه الله عنا خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مختصر فقه العبادات..... الوضوء .. الغسل.. و التيمم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elromance1.ahlamountada.com :: قسم الاسلاميات :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: